الشيخ ذبيح الله المحلاتي
11
مآثر الكبراء تاريخ سامراء
التفت العليا بالسفلى فضربنا أيدينا إلى حجزة « 1 » نبيّنا ، وضرب أشياعنا بأيديهم إلى حجزتنا ، فأين ترى يصيّر اللّه نبيّه وذرّيّته ؟ وأين ترى يصيّر الذرّيّة محبّيها ؟ فضرب جابر يده على يديه ، فقال : دخلناها وربّ الكعبة . الحديث الخامس ما رواه الصدوق في الإكمال بالإسناد عن أبي حمزة قال : سمعت عليّ بن الحسين عليه السّلام يقول : إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق محمّدا وعليّا والأئمّة الأحد عشر من نور عظمته أرواحا في ضياء نوره ، يعبدونه قبل خلق الخلق ، يسبّحون اللّه عزّ وجلّ ويقدّسونه ، وهم الأئمّة الهادية من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله . الحديث السادس ما ذكره فيه أيضا بالإسناد عن المفضّل ، قال : قال الصادق عليه السّلام : إنّ اللّه تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام ، فهي أرواحنا في ضياء نوره ، يعبدونه قبل خلق الخلق . فقيل له : يا بن رسول اللّه ، ومن الأربعة عشر ؟ فقال : محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة من ولد الحسين ، آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته فيقتل الدجّال ويطهّر الأرض من كلّ جور وظلم .
--> ( 1 ) الحجزة - بضمّ الحاء المهملة وإسكان الجيم - معقد الإزار ، وقد استعير الأخذ بالحجزة للتمسّك والاعتصام والاقتداء ، واختلف المفسّرون في معنى علّيّين ، قيل : هي مراتب عالية محفوفة بالجلالة أو السماء السابعة أو سدرة المنتهى أو الجنّة أو لوح من زبرجد أخضر معلّق تحت العرش .